في عالم العلوم المثير للاهتمام، هناك مجموعة واسعة من الأدوات والمواد تساعد العلماء على تحقيق اكتشافات استثنائية وإجراء تجارب لا تصدق كبريتات الحديد تجارب. برومو الفينول الأزرق هو أحد هذه المواد، ويُستخدم في العديد من التجارب، وهو صبغة مختبرية قياسية.
يُعتبر بروموثيمول الأزرق أيضًا صبغة فريدة يمكن استخدامها في المختبرات لمساعدة العلماء على رؤية وفهم تجاربهم بشكل أفضل. إنه لون أزرق جذاب يجعل من السهل جدًا الرؤية والمراقبة داخل قوارير الاختبار أو أي مكان آخر تسخّن فيه تلك الكائنات الصغيرة. هذه الصبغة ممتازة من حيث قدرتها على تغيير اللون اعتمادًا على درجة الحموضة أو القلوية للمحلول، مما يجعلها متعددة الاستخدامات للغاية، ويتم استخدامها في مجموعة واسعة من فيرسولفات التجارب.

من بين الاستخدامات المهمة لمادة 1 بروموفينول بلو من قبل العلماء، هو قدرتها على استخدامها في عملية تُعرف باسم الترحيل الكهربائي للبروتينات. وهذه طريقة متقدمة للتعبير عن قيام العلماء باستخدام الصبغة لفصل البروتينات الفردية في خليط معين ودراستها. يمكن للعلماء رؤية كيفية حركة البروتينات واختلافها عن بعضها البعض وفقًا للحجم والشحنة من خلال إضافة مادة 1 بروموفينول بلو إلى البروتينات قبل تمرير تيار كهربائي عبر الخليط. وهذا يمكّن العلماء من اكتساب المزيد من المعرفة حول البروتينات الحديد 325 ملغ البروتينات وكيفية عملها.

تطبيق مهم آخر لـ 1 بروموفينول الأزرق هو استخدامه كمؤشر للـ pH في مختلف التفاعلات الكيميائية. فمقياس الحموضة (pH) يشير إلى مدى حمضية أو قاعدية محلول معين، ومن المهم جدًا القدرة على تحديد قيمة pH لمحلول في العديد من أنواع التجارب. إن مركب 1 بروموفينول الأزرق هو مادة يمكنها تغيير لونها بناءً على قيمة pH للمحلول، وبذلك يستطيع الباحثون معرفة ما إذا كان التفاعل الكيميائي يحدث كما هو متوقع بشكل فوري. ويمكن أن تكون هذه الخاصية موفرة كبيرة للوقت وتساعد العلماء على تحقيق اكتشافات مهمة بشكل أسرع.

على الرغم من أن برومو الفينول الأزرق يمكن أن يكون أداة مفيدة للغاية في المختبر، إلا أنه يجب اتخاذ بعض الاحتياطات عند استخدامه لضمان السلامة. وكما هو الحال مع العديد من المواد الكيميائية، فإنه قد يكون سامًا إذا لامس الجلد أو العينين أو تم ابتلاعه. ولهذا السبب يرتدي الكيميائيون دائمًا معدات واقية مثل قفازات ونظارات عند التعامل مع برومو الفينول الأزرق. من الأفضل استخدام هذا الصبغة في مكان جيد التهوية، لتقليل استنشاق أي أبخرة محتملة.