من المثير للاهتمام عملية تشكّل الكحول في الكيمياء العضوية، حيث يتكوّن الكحول من مواد كيميائية أخرى، ومعالجة تكوين الكحول من خلال نظريات التفاعل وفهم الآليات وغيرها. استعراض سريع لمقدمة حول تخليق الكحول وطرق النشر حسب الجنس، ودور المحفزات، ومسائل التشكل الفراغي، واستخدامه في الصناعة الدوائية وتحضيره.
تخليق الكحول هو إنتاج الكحول من مركبات كيميائية أخرى. سورو nBS في الكيمياء العضوية يتطلب الجمع بين مجموعة متنوعة من الجزيئات بالضبط في الترتيب الصحيح لصنع الكحول المرغوب فيه. يمكن تحويل الألكين إلى كحول من خلال عملية تُسمى الترطيب، حيث يتفاعل جزيء الألكين مع الماء لتشكيل جزيء كحول. وطريقة أخرى هي التخمر، حيث تقوم الخميرة بتحويل السكريات إلى كحول.
يمكن تصنيع الكحول بعدة طرق في الكيمياء العضوية. وبجانب الترطيب والتخمر، يمكن أيضًا إنتاج الكحول عن طريق الاختزال والأكسدة والاستبدال النوكليوفيلي. لكل من هذه الطرق ميزاتها الخاصة وتُستخدم بناءً على الغرض من التخليق.

تُعدّ التحفيز خطوة مهمة في تخليق الكحول. سورو التخليق الكيميائي العضوي هي مواد كيميائية تُسرّع التفاعلات الكيميائية دون أن تستهلك خلالها. وفي تخليق الكحول، تلعب المحفزات دورًا في تسهيل التفاعلات اللازمة لإنتاج الكحول. الأحماض والقواعد والمعادن الانتقالية هي أمثلة على المحفزات النموذجية المستخدمة في تخليق الكحول.

الكيمياء الفراغية هي دراسة البنية الثلاثية الأبعاد للجزيئات وكيف تؤثر العلاقات المكانية بين الذرات والمجموعات الوظيفية على الخصائص الكيميائية والفيزيائية للمركبات. بالنسبة لتخليق الكحول، فإن الكيمياء الفراغية مهمة لأنها تحدد الاتجاه الذي يميل أو يتجه إليه جزيء الكحول، أو الشكل الثلاثي الأبعاد له. ويمكن أن يؤثر هذا بدوره على استقرار الجزيء وتفاعليته وعلى تفاعله الكيميائي مع مواد أخرى. تخليق الجزيئات العضوية تلعب أهمية كبيرة في تحديد المنتج الناتج من تفاعلات تخليق الكحول.

يُعد تحضير الكحول مهمًا للصناعة الدوائية، حيث تُستخدم الكحولات كمواد دافعة في الأدوية والعقاقير. على سبيل المثال، يُستخدم الإيثانول كنوع من الكحول كمذيب في الصيادلة الدوائية. يتم تصنيع بعض الأدوية باستخدام الميثانول، كما تُستخدم كحولات أخرى كمواد وسيطة في إنتاج الأدوية. بشكل عام، من أجل إنتاج أدوية جديدة تدعم حياة صحية للبشر، فإن سورو الكيمياء العضوية التخليقية يلعب دوراً مهماً.