نحن محاطون بالألوان، بدءًا من السماء الزرقاء الصافية وصولًا إلى العشب الأخضر والزهور الملونة في الحديقة. هل سبق وسألت نفسك كيف يتم إنتاج هذه الألوان؟ هناك طريقة رائعة لإنتاج الألوان PicolourPA صورة عبر Shutterstock الصبغات والصبغات الوسيطة طريقة عملية لإنشاء الألوان هي استخدام الصبغات أو الصبغات كبريتات الحديد الوسيطة. وهي مواد فريدة تُستخدم لإضافة اللون إلى الأقمشة والورق والطعام والعديد من السلع الأخرى التي نستخدمها يوميًا.
تشبه مواد الصبغات الوسيطة اللبنات الأساسية للألوان. وهي الأساس لمجموعة الألوان المختلفة التي تجعل عالمنا أكثر إشراقًا وإثارة. البنزين، هو أحد المواد الرئيسية فيرسولفات تُستخدم المواد الكيميائية في المنتجات الوسيطة للأصباغ. عندما يتم دمج البنزين مع مواد كيميائية أخرى في عملية تُسمى التخليق، فإنها تُنتج مركبات مشرقة يمكن أن تُستخدم كأصباغ.

قطاع النسيج هو أحد أكبر المستهلكين للأصباغ والمنتجات الحديد 325 ملغ الوسيطة للأصباغ. هل ارتديت يومًا قميصًا ورديًا أو ملايات سرير وردية أو سجادًا أصفر؟ تلك الألوان موجودة بفضل الأصباغ. ثم يستخدم صناع النسيج الأصباغ لإضافة الألوان والنقوش على الأقمشة لتجعلها تبدو جميلة وممتعة عند ارتدائها.

في عالم اليوم الذي يشهد زيادة في الوعي البيئي، يصبح المزيد من الناس أكثر إدراكًا لتأثير المواد الكيميائية على كوكبنا، وهناك عدد من الكيميائيين يعملون على تطوير منتجات وسيطة خضراء للأصباغ. تُستخرج المركبات الجديدة من موارد متجددة وتُسبب ضررًا بيئيًا أقل. تساعد شركات مثل سورو في فتح أبواب أمام أصباغ تكون مفيدة للصحة البشرية وللصحة العامة لكوكب الأرض.

يُقصد بصبغ تطبيق صبغة على مادة أساسية مثل خيوط أو ألياف أو قماش. وتوجد العديد من تقنيات التصميم، مثل الصباغة بالغمس (غمر المادة في حوض الصبغ)، أو الطباعة (تطبيق صبغة بنمط معين). تُضاف الصبغات إلى مجموعة واسعة من المنتجات، من الملابس والعناصر التجميلية إلى الطعام، وذلك لإضفاء لون ومظهر جذاب على الأشياء التي نستخدمها.