يدرس الكيميائيون أيضًا أورثو بروموفينول لأنه قد يمنحهم فكرة عن كيفية تفاعل كيميائيين آخرين مع بعضهما البعض. كما يمكن استخدامه كوسيلة لوضع علامات لمتابعة حركة مختلف المواد خلال التجارب التي يقوم بها العلماء. باختصار، بروموفينول هو ضروري لدراسة الكيمياء وكيفية تفاعل المواد المختلفة مع بعضها.
على الرغم من أن لأ-بروموفينول تطبيقات متعددة مفيدة في المختبر، فإنه قد يكون ضارًا أيضًا بالبيئة إذا لم يتم التخلص منه بشكل صحيح. عندما يُطلق أ-بروموفينول في الأنظمة المائية، فإنه غالبًا ما يكون ضارًا أيضًا بالأسماك والنباتات والكائنات الأخرى التي تعيش في المصادر المائية. يرجع ذلك على الأرجح إلى سمية أ-بروموفينول وأنه قد يؤثر على الوظائف الحيوية للكائنات.
تُعد تفاعلات التخليق العضوي واحدة من أهم مكونات الكيمياء، لأنها الجهة التي يتم فيها إنتاج مركبات جديدة من مركبات أبسط. وبفضل خصائصه المتنوعة والاستقرار الذي يمتاز به، يمكن استخدام أورثو برومو فينول في تفاعلات التخليق العضوي (4-6). وهو يعمل كعامل مساعد، أي أنه يمكنه المساعدة في تسريع التفاعلات الكيميائية دون أن يشارك فيها.
على الرغم من فائدة أورثو برومو فينول في العديد من التطبيقات، إلا أنه من المهم الاعتراف بالمخاطر الصحية والاعتبارات الأمنية المرتبطة باستخدام هذا المركب الكيميائي. أورثو برومو فينول سام إذا ابتُلع أو استُنشق أو تم امتصاصه عبر الجلد. وإذا تم التعامل معه بشكل غير صحيح، فإنه قد يتسبب في تهيج وحروق وأعراض ضارة أخرى.
عند التعامل مع أورثو برومو فينول يجب اتباع إرشادات صارمة يجب اتباع الإجراءات اللازمة لحماية الأشخاص الذين يعملون مع هذا الكاشف أو يدرسون خصائصه، مثل ارتداء معدات واقية مناسبة مثل قفازات ونظارات وسترات مختبر، والعمل في مكان جيد التهوية. وباتباع هذه الممارسات، يمكننا تقليل الخطر عند استخدام أورثو بروموفينول والمساعدة في منع وقوع حوادث في المختبر.